المواضيع الأخيرة
» البشير بودالحليو
الإثنين أكتوبر 14, 2013 12:48 am من طرف عامر عثمان موس

» البشير يساه في تغير مجري نهر سيتيت ب
الإثنين أكتوبر 14, 2013 12:45 am من طرف عامر عثمان موس

» سدى اعالى نهر عطبرة وسيتيت من الخيال الى الواقع
السبت مارس 16, 2013 5:23 pm من طرف د.محمد يوسف

» ان لله وانا اليه راجعون
الأربعاء يونيو 20, 2012 10:07 pm من طرف ودالصافي

» محمد حسن مرعي يكمل نصف دينه
الإثنين مارس 05, 2012 3:13 pm من طرف ودالصافي

» إنجاز غير مسبوق
السبت مارس 03, 2012 3:50 am من طرف خالد حسن

» عزاء واجب
السبت يناير 28, 2012 3:11 am من طرف خالد حسن

» سلامات ودالخليفة
السبت يناير 28, 2012 3:01 am من طرف خالد حسن

» مطربة اريتريا الاولى هيلين ملس في منتدى ودالحليو
الأربعاء يناير 04, 2012 5:21 am من طرف Adil

» ودالحليو يابلدي
الخميس ديسمبر 15, 2011 1:07 am من طرف نجم الدين عبدالله محمد

» منح دراسية
الأحد ديسمبر 04, 2011 11:56 pm من طرف Idris

» جقرافية ودالحليو
الأحد نوفمبر 20, 2011 4:58 am من طرف عامر عثمان موس

» سعدت كثيرا عندما قرات هذا العنوان منتدي ابناء ودالحليو
الخميس نوفمبر 03, 2011 8:07 pm من طرف مثابه ودالحليو

» خيرات سد نهر سيتيت
الأحد سبتمبر 25, 2011 3:46 pm من طرف عامر عثمان موس

» محادثات باللغة الانجليزية بالفديو
الأحد سبتمبر 25, 2011 3:14 pm من طرف عامر عثمان موس

» عجبت لهذا في هذا الزمان
الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:10 pm من طرف نزار محمود

» محاضرة عن الارقام للاستاذ حسب الله الحاج يوسف
الإثنين يوليو 04, 2011 10:21 pm من طرف وضاح حسب الله الحاج يوسف

» الف مبروك للاخوين الصادق والطاهر عبدالله الطاهر
الأربعاء مايو 18, 2011 2:25 am من طرف ودالصافي

» ابو بكر مرعي عريسا
الأحد مايو 15, 2011 10:49 pm من طرف ودالصافي

» انا لله وانا اليه راجعون
الخميس مايو 12, 2011 5:06 am من طرف Idris


خواطر من وحي رمضان يكتبها عبدالرحيم محمد صافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خواطر من وحي رمضان يكتبها عبدالرحيم محمد صافي

مُساهمة  ودالصافي في الأربعاء مارس 17, 2010 11:17 pm


رمضان ضيف عزيز يطل علينا في كل عام نسعد بإطلالته ويتجدد فيه إيماننا
لان الإيمان كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يبلى كما يبلى
الثوب {إن الإيمان ليَخْلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب} فعلينا أن
نجدده في كل حين .
رمضان في بلاد الحرمين ليس كغيره في البلاد الأخرى ’ يقل النشاط في
نهاره ويكاد ينعدم في آخره ويزيد النشاط في ليله
وترتفع وتيرة النشاط والعبادة في العشر الأواخر لدرجة أنه لا يغمض
للإنسان جفن طوال الليل ولذلك تجد الناس يهرعون إلى مضاجعهم فور
الفراغ من صلاة الفجر وهذا النوم الثقيل في نهار الشهر الفضيل يفوت على الصائم
كثيرا من الفضائل التي شرع من اجلها الصيام
فالإحساس بالجوع يرقق القلب ويذكر الإنسان بإخوانه الذين لا يجدون ما
يسدون به الرمق والصوم ينبه الإنسان بان قليلا من الطعام والشراب يقيم
الأود وأي زيادة فيهما تضيع المال وتضر بالصحة هكذا نستطيع أن نوفر
مالا نساعد به ذوي الحاجة وما أكثرهم في بلاد المسلمين ونكون بذلك
حققنا مجتمع التكافل الذي ينشده الإسلام ويحض عليه وكلما قلل الإنسان من
الأكل والنوم استطاع الخروج من قمقم الجسد ليحلق في فضاءات الروح ويسمو
على عالم الحيوان ويقترب من عالم الملائكة و كلما أفرط في تلبية حاجات
الجسد اخلد إلى الأرض واتصف بالبهيمية ويمكن القول بان رمضان مدرسة في
التربية الروحية والبدنية وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه كثيرة
في هذا الشأن نذكر منها هذا الحديث (ما ملأ ابن ادم وعاء شرا من بطنه
وان كان لا محالة فاعل فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)ويجب أن
نحذر قول الأحمق الذي قال( والله نملأها ست والنفس بالشقوق) ومن
الأحاديث الشريفة التي تعتبر مرجعا طبيا في هذا العصر قوله صلى الله
عليه وسلم ( المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء)
وتتميز ليالي رمضان في بلاد الحرمين بالنشاط الدؤوب ,فكل المحلات
التجارية تظل مفتوحة إلى قبيل أذان الفجر والشوارع تكتظ بالأطفال
والعربات’ فيصبح الليل نهارا والنهار ليلا مما يجعل المسحراتي عاطلا عن
العمل .ويسود ليالي رمضان في بلاد الحرمين جو روحي قلما تجده في غيرها
فالمساجد تمتلئ بالمصلين وهى مهيأة بكل وسائل الراحة التلاوات الخاشعة
والاصوات المتهدجة الباكية تاتيك من كل مكان والناس تنتقل من مسجد الى
اخر بحثا عن التلاوات التي تلامس قلوبهم وتعلو بهم الى اعلى درجات
الخبوت
ومن الصور المشرقة في بلاد الحرمين الافطار الجماعي الذي ينظم في
المساجد ويستفيد منه عدد كبير من العمال الوافدين من كل الاجناس خاصة
الاسيويين الذين يعملون في المحلات التجارية حيث يجمع القائمون على
هذه المساجد التبرعات من الخيرين ويعدون بها موائد الافطار والخيرون في
بلاد الحرمين كثر وسخاؤهم لا تخطئه العين خاصة في رمضان تيمنا بخير
البشر صلى الله عليه وسلم فهو اجود من الريح المرسلة
تتميز جدة بكثرة الاسواق التي يقصدها كثير من المعتمرين وزوار بيت
الله الحرام ,خاصة سوق باب شريف الذي يذكرنا بسعد قشرة ومن غرائب الصدف
انه يقع في شارع( الدهب )الذي تقع فيه القنصلية السودانية وكلاهما آفة
للجيب
ومن الأمور التي ألاحظها في رمضان في بلاد الحرمين ولا اجدها في البلاد
الاخرى هي صوم الاطفال في سن مبكرة جدا وقد يكون السبب في ذلك لانهم
يسهرون الليل وينامون النهار فلا يحسون بأي مشقة وعلى كل حال فهذا امر
ايجابي حيث تنشأ علاقة وثيقة بين الطفل ورمضان فمن شب على شئ شاب
عليه فلا يدع الصوم حتى اذا اشتد الغيظ واخشوشن العيش
وذكري للمسحراتي عاد بي سريعا لتلك الايام الخوالي في ود الحليو
وانا اكتب هذه السطور اكاد اشتم رائحة الحلو مر واكاد اسمع بام اذني دوي
الصفائح التي كان يطرقها عمنا حسن اوسطى الذي تحدث عنه اخي ميرغني حسن
واجاد اسال الله ان يسكن ذلك الرجل فسيح جناته وان يبني له قصرا في
الجنة تكون مساحته الاف اضعاف الخطى التي زرعها في ربوع ود الحليو ومن
الصور المشرقة الوضاءة التي تميز السودايين عن غيرهم التئ كنا نعيشها في
ود الحليو الجلسات والتجمعات العفويه حول الموائد الرمضانية وهذا
المشهد يتتكررفي قرى ومدن السودان جميعها نسال الله ان يدوم الحال على
ما كان عليه وان لا يتاثر أهلنا الطيبون بالفضائيات والعولمة التي تحاول
ان تجعل من العالم قرية ولكن بالطبع لايريدونها كقريتنا بل قرية يديرها
شذاذ الافاق العارين من كل فضيلة والداعين لكل رذيلة
ومن ذكريات الطفولة المرتبطة برمضان والعيدين في ود الحليو كنا
نجتمع مجموعة من الأصدقاء في ليلة العيد في منزل احدنا ونسهر واحيانا
ننام ونصحو مبكرين قبل شروق الشمس نسرع الى منازلنا لكى نتهيأ لصلاة
العيد ونرتدي جلاليبنا البيضاء الجديدة وبعد الصلاة نقوم بجولة طويلة
نزور فيها كل البيوت شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لا نفرق بين بيت وبيت
كما لو كنا موظفي تعداد سكاني ونرجع في نهاية اليوم وجيوبنا مكتظة
بالحلوى واللقيمات بالداخل وسوداء بالخارج بسبب زيت اللقيمات
ومن الاشياء السالبة التي كان يقوم بها كثير من الناس هي اعمار واحياء
ليالي رمضان بالورق (الكتشينة) فكان الجميع يؤم القهاوي والاندية للعب
الورق كأن ليل رمضان عبء ثقيل يجب قتله بهذه الطريقة وهذا بالطبع من
الهاء الشيطان ليس المصفد ولكن الذي يجري في العروق حتى بفوت علي العباد
فرصة التعبد والتقرب الى الله في تلك الليالي المباركة ولكن لدي احساس
ان هذا الجيل اكثر صحوة واكثر خشوعا في العبادات من جيلنا
هذه خواطر من وحي رمضان اتركها مفتوحة هكذا لعلي اضيف اليها فيما بعد
avatar
ودالصافي

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 03/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى